مواليد: 1985 ، مدينة العين و ترعرعت في أبو ظبي التي هي موطني الأصلي و أسكن في دبي لفترة مؤقتة (التنويع مطلوب)
تخرجت و الحمدلله من جامعة الإمارات كلية الهندسة – قسم الهندسة الميكانيكية
استثمرت معظم سنوات دراستي الجامعية في العمل التطوعي فبدأت بالعمل في الجمعيات العلمية في الكليات و من ثم انتقلت إلى عشائر جوالة جامعة الإمارات و أخيرا حطت رحالي في الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات الذي أمضيت في 3 سنوات من عمري.
تجاربي في العمل التطوعي كانت من أهم التجارب التي نهلت مناه الكثير من الفوائد في حياتي الجامعية و التي سأحاول أن أخصص لها نصيب النمر (أصغر من الأسد بشوي ) من مواضيع مبادر.
لي هوايات عدة من أبرزها:
• القراءة و بالتحديد في المجال الإداري وبناء الذات.
• الرياضة:
كرة السلة.
السباحة.
ركوب الخيل.
تنس الطاولة.
• كما أن لي هواية غربية بعض الشيء و هي إيقاظ الناس من النوم ، سواء النوم الطبيعي (أمارسها عادة وقت صلاة الفجر) أو نومهم و غفلتهم عن دورهم الأساسي في هذه الحياة (أمارسها في المؤسسات التطوعية و في مبادر بإذن الله).
• أعشق الطبيعة ، فالبحار و البراي و الجبال هي من أكثر الأماكن أتي يصفو فيها بالي و ترتاح لها نفسي.
شعاري أنه لاشيء مستحيل في هذه الحياة و كل شيء يحقق بالتدرج
كما ذكرت في أول موضوع لي في هذه المدونة فهدفي الأساسي من إنشاء مبادر هو التواصل مع المجتمع و الأصدقاء و لكي يكون مبادر الوقود الذي يدفعني للاستمرارية في التثقيف الذاتي و التعلم… لأثري الموقع بكل جديد و ونافع.
و قررت أن أتناول في مبادر المواضيع التالية وأن لا أخرج عنها قدر الإمكان:
قررت أن أتناول في مبادر المواضيع التالية وأن لا أخرج عنها قدر الامكان:
ملخصات تجاربي الشخصية في حياتي بهدف توثيقها والاستفادة منها في مستقبلي و ملخصات الكتب التي أقرأها ليعم النفع على الجميع.
فالعلم صيد والكتابة قيده قيّد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتعيدها بين الخلائق طالقه
القضايا الفكرية و الاجتماعية.
القضايا المحلية والعالمية.
إداريات و بناء الذات.
أخباري و يومياتي و قرآتي.
و سألتزم بالمبادئ التالية في طرحي للمواضيع…
1. النظرة الوسطية الوطنية الإسلامية في تناول المواضيع.
2. الموضوعية في الطرح.
3. النقاش الهادف الذي يسعى لإيجاد الحلول و ليس النقد فحسب.
و سأحاول أن أكتب موضوع في كل أسبوع كحد أدنى و كل أسبوعين كحد أقصى.
وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يوفقني في هذه المدونة لكل ما يحبه ويرضاه…
و لا تبخلوا علي من نصائحكم و الثمينة فالمرء كثير بأخيه ، ولا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له.